ماتخدش ف بالك










صباح المسائيل...بالصبح وبالليل











بـُص يابنـــي إنت وهــوّ .... سلكلـي ودانك من برّه ومن جوّه


واسمع كلامي ..هزار معنديش ....أنا خُلقـي ضيّـق فمتخنقنــيش

 


اللــي يقوله المسئــــول ....نفــذه علــى طــــــول


وإن إداك حاجة .......... حطها في التلاجة


ولو زعلك مرّة .......... سيبه واطلع برّه


وإن إتزهّق عليك .......... شهّد اللي حواليك


واحفظ اللي يقوله ..........واشتكيه لمسئوله


وإن برّقلك بعنيه ..........قولّه : بتبُص كدا ليه


ولو حاول تعزيرك ..........عيـّـطلُه بمناخييـرك


معنــى إنك تتعذرّ ........ يعنــي شرفك بيتبحترّ


والأخ من غير شرفه ........ بتنجـــانه بتتبــذّر

,نسيت محفظتي وأبويا مذنوق ...... دا ردّك تقوله ،وصوتك مخنـــوق


حتصعب عليه ومسيره يفوق ....وبرده مسئولك ,على راسك من فوق





حلو معاك ,صاحبك وشريك .......... دخلنا في الهزار :حاسب لأخفيك


أنا أخ برده ودايس في الأخلاق ....... ومعدي في الدين والطاعة والولاء

يعني تحرّس مني ّ..اشيلك في الننـّي...وغصب عنـّي....... حستحمِل بهدلتك ........بس ورجولتك ،،لتسمع عنـي ّّأحلــــــــــــى الأسماء,


حقدملك في الدعوة ..أفكاري وإبداعي ولأصحالك ليلي ...وأنسالـَك أوجاعي وأعصرلك مناديلي ...ومن أي فرفور ...أعملـّك مسئول





على فكرة أنا بحبك يا مسئولى....... وحنفذ فورا كل اللي تقولهولي


بس ياخـويا وحِياة الغالــي ....... خليك حنيّن واظرفنــي عالي


ودايمــا ً على بالــي ...وأمل حياتي المقتول ...نفسي في حتة مسئول,




وربك ما تنساني.............. دا أنا بيك مشغول
والله فاكرك ............ بالعرض وبالطول
وحتفضل حبيبي ............ وفي عيني زغلول
ويارب صبرك ............ أهي شدة وتزول,



ودايماً بنقـول ............ لأحلـى مسئول خليك بينـّا ............ دايماً على طول,
ويارب صبرك ............ أهي شدة وتزولويارب صبرك أهي شدة وتزول

وطبعاً اللي قال القصيدة هو شاعر العصر المعروف :
إمرؤ القيـيء

رخامة








في يوم من أيام الماضي ..
لا لا ..بداية وحشة
زمااان لما كنا ..لا لا برده ..,قديمة
مرة وانا ماشي (يووووه )

كنت وأنا صغير انا وإخواتي نخرج في الحر القيالة نتسكع في الشوارع زي الكلاب الضالة (أيوة دي حلوة ) .,
نغتت على خلق الله ., أفتكر مرة مشينا لحد ما لقينا واحدة ست شايلة حاجة ساقعة وعندها ضيوف ,
أصل الحاجات دي ما كناش نشوفها غير لما يكون فيه ضيوف أو حد فينا مطـّاهر ., المهم مشينا وراها لحد بيتها عشان نآخد الغطا بتاع الإزازة عشان كان فيه مسابقة مكتوبة على الغطا من جوة (مبروك كسبت واحدة مجانية..,) أو تجمع أجزاء العجلة وتكسبها ..
وكان الجزء الناقص دايما هو الجادوون .. فأخي الصهيوو... أقصد الوسطاني ,قال : ( أنا حاسس إن الإزازة دي غطاها فيه شكل الجادون .. , يلا .,
وافق ذلك الوهم شيء ما من نزواتنا الفطرية (لي ولأخي الأكبر .., واستجبنا لإلهام أخي الأوسط .. ورحنا على الست دي نطالبها بغطا الإزازة ..!
الست طردتنا بكل جهبزة (؟؟؟) ., والموقف حـزّ (حـزّ _ يحـزّ _ محتـزّ) في نفسياتنا قوي (انجرحنا من الآخر) , أه .. (صوت الحـزّة في نفسياتنا) ., رحت رايح على حنفية الميـّة بتاعت الست دي .. وفتحتها وجريييت .. وكان اسمها أمـّونة ..وكانت جميلة جدن .. فوقفنا قدام بيتها نعاكسها ونغنيلها ( أمونا بعتلها جواب ..أمونا ولا سألت فيا ..أمونا عايز الأحقاق (جمع حُق وهو غطا الإزازة) أمونا ردي عليا ..يا أمونا ..يا أمونا ... فعلنا ذلك لنثـتثـير زوجها .. ليعطينا الغطيان .. ولكن .,لم يكن ذلك هو السبب الرئيسي ..
دي الرزالة عندنا وراثة .,

المرات دي من قروووون ..أيام ما كنا صغيرين ..)

فاكر مرة (غير المرة الاولانية ..ركزوا) ., لما كـُنـّا بننزل البلد (برده وإحنا صغيرين, زغلل الشيطان عنينا بشجرة المانجو .,وعلى رأي الشاعر إمرؤ القــئ : من سرق المانجو ..فلن ينجــو
وأخذنا بندقية الصيد .,وتوكلنا على الله بقيادة أخي الأكبر حماصة .,
وأثناء الطريق كانت ضمائرنا تبـُظ علينا من كل حدب , سأل أخي الأكبر : هل ما نفعله حرام ! .,(وعلى مر السنين عرفت أنه عندما يسأل أخي الأكبر عن شيء هل هو حلال أم حرام .! ,اعلم جيدا انه يعرف ويتيقن أنه حرام ولكنه يريد أحد أن يوسوسله بأنه حلال ليلقي بالذنب على الأخير .. هأو.,
رد أخي الأوسط : لا لا حرام إيه , هو إحنا زارعيين مانجة ؟؟
رد أخي الأكبر : لأ ( بدهشة
فقال أخي الأوسط : خلاص يبقى مش حرام .,لكن لو إحنا زارعين مانجة وسرقنا تبقى سرقة .,لكن إحنا مش زارعين ., وبعدين مش الأراضي دي كلها بالزرع اللي فيها ملك لربنا .,صح ؟؟
أخويا الكبير : صح .,(برده باندهاش
أخويا الأوسط : وإحنا كلنا عباد ربنا ,صح ؟
أخويا الكبير : صح ,
أخويا الأوسط : خلاص يبقى حلال ,
أخويا الكبير : يااه ,كانت غايبة عني فين دي .! الحمد لله
أنا :(كنت حاجة صغيرة كده ماشية جنبهم) : يخربيت اليهووود (في سـرّي.,فكرني بفيلم الزوجة التانية لما كان عايز يتجوز مرات شكري سرحان .,وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ... ,فرد عليه : يا راجل يا كــا ا..),

وبعد إطلاق اول طلقة في أول صابع مانجة , لقينا صاحب الأرض جاي يهرول ناحيتنا بما أوتي من عزم ,وجاي بقه يعرّفنا إيه هو الصح .!

أخويا الكبير كان دايمن طيب .,وبيتوتر وآخره يسيبنا ويجري ..بس من جواه يهودي ., فقال لأخويا الوسطاني أبو قلب ميـّت : واد يا تيييت , حنعمل إيه ؟؟(بكل رعب
أخويا الوسطاني (بما أوتي من بجاحة ..فهو كوز بجاحة .,)قال: إحنا نعمل فيها هـُبل ,فنصعب على الراجل ..ولو ما دخلتش عليه .. نعمل غلبانيين ونقطّع هدومنا ..
جه الراجل صاحب الأرض (بكل غلظة واشمئزاز : إنت مين ياد إنت وهو ؟؟.

أخويا الأوسط : صوت عوااااء ,وهو يشير إلى بطنه كأنه جائع ..,مع تعابير وجهه التي توحي بأدنى معايير البؤس ..بعد أن أخفى الشووز وأصبح حافيا ليسبك الدور ..,

الراجل :إيه ..! بتقول إيه يابني ؟؟ يا بني إنتوا ولاد مين ؟

أنا : وبكل هدوء خلعت حذائي واستعددت للفرار .,

أخي الأوسط :
جعاان يا عم , وأنا غلبان ,
الراجل : طب إنت إبن ميين ؟؟ ,

إحتار اخوتي أمام هذا السؤال ..جالك الموت يا سارق المانجة ,
بسرعة ..نطق أخي اليهوو ..أقصد الكبيير : دا واد غلبان يا عم , أبوه مـِطـّلـّق .,وأمه في الجييش
الراجل : طب إنت إبن ميين ؟ (جاوب بقه يا عاقل يا رزين .,

لم يجد أخي أعظم شرفا من عمي أخو أبويا لينسب نفسه إليه لئلا يذهب الرجل لأبي ويسوّد عيشة أخي , وكأنه بذلك قد أبعد تفكييير الرجل تماما عن هذه العائلةالمحترمة (عقله الصغيير بقه ..دلوقتي الحمدلله عقل شويه
فرد أخي الكبير : ابن الدكتور تيييييييت .,
أحرج الرجل حينما سمع ذلك : وأعطى لأخي الكبير مانجو .,وهمّ بالجري وراء أخي الأوسط (ابن الناس الغلابة .,وفي لمح البصر اختفى أخي عن طريق الرجل .,
تبسم الرجل لأخي الأكبر فهو ابن الناس المحترمة .,وقاله : سلـّم على بابا (بكل احترام ,فالواد شكله حلو وشايل بندقية صيد ومن عيلة تيييت .,
(يا ليلتك السوده يا خويا..
التفت الرجل لي : وقال (بقرف .,حيث أنني كنت وانا صغيير أشبه القرد ..لا لا كان القرد هو من يشبهني ):و ابن ميين ده ؟؟!

لم يحتر أخي الكبير كثيرا في الاجابة فرد : ما اعرفوش ...
وبسرعة البرق وجدتني أجري ..والراجل يجري ورايا ...وانا آاااااااااجري .., والراجل يجري وراااااايا ,وانا اشتمه (يا راجل يا عيــّييييل .., وفلت ُ أخيرا من قبضته والتحقت بأخي الأوسط ..واكتشفنا ندالة أخي الأكبر ,وكيف انه باعنا بصباع مانجو ..لا يسمن ولا يغني من جووع ,وخاصة إنه ما رديش يديني منه .,

والتحق أخي الكبير بنا وهو يمشي في اطراب ويأكل صباع المانجو ..,

نويت ان أسبق أخواي ّ للبيت لأحضر للوشاية قبل ما تحمض ويكون طعمها ماسخ .,
وما صدقت لقيت بابا .. تن تتن تن تن
وسردت له كل شيء ..كلّ شيء .,ما فيش أحسن من الصراحة .,مش عشان يعني أخويا ما إدانيش من المانجو ..نو ..إطلاقن بقسماطلي ,
وسألني أبي : وإنت كنت معاهم ؟؟ ( ولإني أعرف أبي جيدا .., قلتله : أه , وانا آسف يابابا ومش حعمل كده تاني .,

أعجب أبي من صراحتي .,(قلتلكوا أنا عارفه جيدا ... أساليب صهاينة) .,واكتفى بسكعي قلم (حاااااااار ., على أم قفاي ,
واستعد لاستقبال أخي الأكبر (القدوة .., من أول الشارع ,

وبكل هدو اصطحب أبي أخي من غير كلام ..إلى بيت جدتي ...,,
يوميها نصب أبي له منصة ,كمن سيقام عليه الحد ..

(هدووووووووووووء) خارج بيت جدتي في البلد.,
والله يعلم ما بداخله
وبعد هذا الهدووووء يخرج عوااااااء (غير نوع العواء الأول )..وصورة كائن منتفخ يتحرك بصعوبه ....

أخي المتورّم .,

كنا بندوّر على حتة في جتته سليمة يعرف يقعد عليها ... ففضل واقف ..
وكان هذا أول درس بمعني السرقة ..وعقوبتها
أخدناه ,كان أخويا الكبير أياميها في رابعة ابتدائي ...

وكان الدافع في دا كله ..مقوله سمعناها : من واحد خبييث إن الحلال مالوش طعم ؟؟ والحاجة اللي بالساهل ما بتبقاش حلوة ؟؟. والفرجة على الأفلام العربي كتييير ؟ ..أو ربما هي الرخامــة ..,
ومما كان قد أزاد الضرب ..بل العجن له ,إن لما بابا سأله .,قال والله يابابا أنا قلت حرااام ,أخويا تييييييت (على أخويا الوسطاني) هو اللي قالي لأ .. قلتلكم يهودي .,

حاكم هو كداب كدب الإبل ..وأنا عارفـُه ..,
وأنا الصراحة ما أرضاش بكده ... ولا إيه ..!
أسكت على الحرام يعني .. ولا إيه يا جماعة ؟؟؟

ما بترضووش ليه ..؟
إيه .!

إنـّا نسخرُ مِنْ الهم ّ

بـهــدلـة فــي الـســريـع

المشــهد الأول :: فقط وبعد دخولي الكلية وحضوري المحاضرات ,,علمت فعلا ً أن أروع نوووم رأيته وحسيت بيه ..هو نوم المحاضرة على أنغام تغريد البلبل أو العِرسة اللي بتشرح (على حسب المادة),, وفي ظل الدفء الصادر من حشرجة الأنفاس داخل المدرج لكثرة العدد .. خاصة في وقت الشتاء,,فتشعر بالراحة وضرورة القيام بواجبك الذي يناديك .. النوم ,,النوم
زرابيـــح
1- المشهد الثاني (عليك اللعنة)

بقالــي كام يوم بقوم من النوم متعور.., أيوالله متعور ,, وفـي كل مــرة تكون التعـويرة في حتة شكــل , والصراحة الفار بدأ يلعب ف شعر صدري ,,ولا ّ يمكن الفار نفسه -اللي بيلعب في صدري- ,, بدأ يصيــع ويلعب في جسمي كله ,؟؟, ويعورني كمان !!,,الله أعلم
على العـلـوم حبقـى أحط سم ّ فران في جيوب البنطلون , وكمان في الجيوب الأنفية ,, وأرش " بادي فليت " برائحة شراب الجزمة (مفعوله أحسن من "بادي اسبراي",, وأرخص) ,,
والأغـرب من كده إن التعويرة لما تيجي تخف ,برده بتخـِف من غير ما آخد بالـي ,, مش معقول ,الفار ده دكتور ؟؟ ولا الموضوع فيه إن ّ وإخواتها الصغيرين !!
أم أن هذه : هــي اللعنــة ؟؟ لعنة مدكور ,وولاده !!!!!؟؟؟؟؟



المشهد الثالث
(اللـبـذورة )

بقالنا كام يوم عايشين على التحالي الطبيعية (اللي هي الفاكهة يعني) والتي تتألف (يعني تتكون) من الســـفـنــدي ,, أو اليوسفــي(الحاج يوسف ,,دا الدلع) ,,
دخل علينا والدي مدكور (حفظه الله من كــل بـِذر) بـبـوتـقـة يعني قــُـلـّـة مـن اليوسفي من خيـر ما لاقت يداه (تلاقيه صدمـُه من حد غلبان) ,حوالي تلــّـيسـة من السفندي الذي لا ينتسب بالمرة لعالم الموالح .. ولا العــواذب

في البداية حسبت أنه (مدكور ) ورث هذا الشــيء عن آبائه وأجداده العظمااء,, وأنه وزع التركة مع الزبانية إخواته ,وورث هو جـدي فـي
سفنـدييه ,, الله أعلم برده
المهم (وأنا مالي) ,
تـنـينـا نآكـل(أنا والبحاطيط إخواتي) في السفندي لحد ما بقينا
بنبـذ ّر ,
أيوة بنطـّلـّع بذر يعني
وبالمناسبة جـالـلـي سؤال طلـّعـللـي فـصّ في دماغي ,,

لماذا لا يوجد للإنســان بــِذر ؟؟!!


وقد أتـتـني الإجابة أيضا ً قاطعة مانعة , ساحقة ماحقة ,, وهي

لأن الإنسان " بــــســُــرّة"

.,المشهد الرابع

إمم
تمُؤ أوأو ,, وتأوو إييَه إيئيأ أه أ أ


::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الكلام اللي فوق ده كلامي ,,ومحترم جدا بس انا اخرصيت ..أيوة يعني بقيت أخرس ومحدش حيرضى يتجوزني ,,وأبور وقولوا عليا ذو البق العانس ,,العابس

كله بسبب هربس ,, فيرس حدانا في النجع
ما بقتش بعرف أبوس ,, الفيرس باسني في بـُقي (فمي )

جالي نتيجة نقص البتاعة ,,أقصد المناعة وطلعلي في بقي يا حاضرط البكباشي

وأصحابي بقوا يعروني بفيرسي ,, ويقولولي يا هربس ... واد يا هربيـيس

رحت للدكتور
أو لعمي لإن الدكتور في نفس الوقت يبقى عمي ,,أو بمعنى آخر عمي في نفس الوقت دكتور


قاللي على مرهم..أو جيل يعني ,, أعوص بيه بـُقي وأعمله سبايكي ,,وإن شاء الله الفرج يجي من عند الرب (ربنا يعني..الله )

وقد صبرني قول الشاعر المـُتعري

( لا يسلم البـُق الرفيع من الأذى حتى يدهن على جوانبه الجــيل )

وقولت وماله ,,
بس قاللي إن الجيل ده حدهن مرة واحدة وتلاقي الهيربس ده راح ,, أيوة راح
ياله من جيل مرة واحدة وبس .. !.,وبس.!
بس أنا اشتري جيل ؟؟,,وواضرب بـُقي جيل .. دا حتى تبذيير وأكون ساعتها
إنسان بزيء واستاهل اللي في بـُقي (يعني فمي برده)*..وأصحابي يقولول يا بزيء ,,لا لا لا

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم